الشركة
تصميم مصاعد

أكثر من 50 عامًا من الخبرة

مصاعد فيرارا

 

تصميم وبناء وتركيب وصيانة ما بعد البيع للمصاعد والسلالم المتحركة. تعمل فيرارا للمصاعد على استبدال وتحديث أجهزة الرافعات في أي مبنى، والقيام بجميع الأنشطة المتعلقة بتقديم الجهاز. تعمل المنظمة على حل أي مشكلة فنية، ومعمارية، وقانونية للوصول للخيار الأفضل للجهاز الرافع. تنتج الشركة مصاعد كهربائية مع إنشاء رافعة في الأعلى، باستخدام الحركة الهيدروليكية التي تدفع الكابينة.

اليوم

فيرارا للمصاعد & والطاقة هي شركة جديدة في صقلية بنيت على أسس متينة وبتقاليد يعود تاريخها إلى خمسين عاما.

ومنذ عام 2013 ورثت مجموعة من المهنيين الشباب التراث الثقافي العظيم والبشري والمهني من رائد الأسرة، فرانكو فيرارا، الذي أسس أرضا خصبة من الموهبة الحقيقية في مجال المصاعد في صقلية.

ويعمل في فيرارا للمصاعد قرابة 25 موظفا، بما في ذلك الخريجين وأصحاب الشهادات المهنية والفنيين المؤهلين، وتعمل الشركة في بناء تصل مساحته إلى حوالي 2500 متر مربع، مقسم بين المكاتب والورش والمختبرات المتخصصة والمخازن.

إن الشركة متخصصة في تهيئة أنظمة المصاعد الجديدة في المباني التي تفتقر إليها منذ بنائها لنقل الأشخاص في المقصورة الداخلية أو الخارجية، مع استخدام هياكل مؤقتة معدنية معتمدة ومعزولة، والتي تهدف إلى تحمل سوء الاحوال الجوية وإظهار التشطيب الجمالي الرائع.

إن رأس الحربة للأنشطة التجارية هو استبدال الجيل القديم واستخدام أنظمة المصاعد الأخرى المجهزة بمزايا السلامة الحديثة ووسائل الراحة الأحدث لحركة المقصورة.

يسمح تسليم المفتاح بتحسين الوقت وتكاليف التدخل، والتنفيذ الكامل بالاستعانة بالفنيين والعمال الداخليين دون تدخل من أطراف ثالثة في تنفيذ الأعمال الإنشائية والكهربائية والحديدية.

ومن التشغيل الهيدروليكي، المختبر تماما، إلى التشغيل الكهربائي التقليدي، وحتى الجيل الأحدث من المصاعد التي تعمل بدون ماكينة محلية، في الإصدار 380V والإصدار 220V، تندرج جميع المصاعد ضمن الطاقة الإنتاجية للشركة. الإلكترونيات مصنوعة في إيطاليا من الجيل الأحدث والأجزاء الداخلية للمقصورة معالجة بشكل جيد من الناحية الجمالية والوظيفية. (انظر المنتجات)

فيرارا للمصاعد والطاقة & تعرض اليوم مجموعة جديدة من المصاعد بالتشطيبات المتخصصة والمزينة بالفولاذ المشغول والديكور، والرخام الثمين والخشب، وهي منتجات طُرحت خصيصا للأسواق العربية وقدمت من خلال العلامة التجارية itali في نوفمبر 2014، ومشروع قطر 2015 و 2016 و"تكنولوجي دايز" الذي يُعقد دائما في 2016.

يسعد الشركة دائما أن تكون قادرة على المساهمة ماليا في دعم ونمو العديد من الرياضيين في عالم كرة السلة وكرة القدم المحلية. أعطت فيرارا مساهمتها المتواضعة المخصصة نمو الشباب من مجموعات غروتاكالدا لكرة السلة و أرميرينا لكرة القدم.

العملاء

تتمتع الشركة بانتشار كاف على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي. وتقدم خدماتها إلى قائمة عملاء متنوعة ومحددة ومقسمة بين القطاع العام (على مستوى الدولة والسلطات المحلية بوجه عام)، والكيانات ذات الأهمية الاقتصادية الوطنية وعملاء القطاع الخاص (شركات البناء والوحدات السكنية والمستخدمين المنفردين). المصممون والمهندسون المعماريون وشركات البناء وأصحاب الممتلكات الخاصة، والعملاء يُتابعون خطوة خطوة من قبل مكتب الدعم التقني في الشركة، والقادر أيضا على مساعدتهم في اختيار النظام الأنسب للظروف البيئية وموقع التثبيت. ومن المهم أيضا قدرة فيرارا للمصاعد على حل المشاكل المتعلقة بإزالة الحواجز المعمارية.

نبذة عن الشركة

المؤسس

فرانكو فيرارا

ولد فرانشيسكو فيريرا في كالتانيسيتا في 13 ديسمبر 1940. مات بعد صراع قصير مع المرض في 13 يونيو 2010 في ساحة أرميرينا. نجل المديرالتنفيذي لـ PP.TT. في كالتانيسيتا وربة منزل هوالابن الأصغر من للأسرة والطفل الرابع بعد شقيقين وشقيقة واحدة. حصل على دبلوم المدارس المهنية والتقنية في ذلك الوقت، وحصل على التدريب في ماغنيتي ماريلي، وكان قد وصل بالفعل إلى عمر العشرين عاما، والعائد من الخدمة العسكرية في وحدة التلغراف في الجيش، وبعد فترة قصيرة التي قضاها في مجال تكنولوجيا المعلومات ومنجم باسكوازيا، التحق بأكبر شركة بناء في العاصمة "نيسينو"، حيث في غضون سنوات قليلة شغل منصب رئيس الموظفين، وأصبح مسؤولا عن خمسين موظفا. ترك منصبه للحصول على منصب هادئ في PP.TT حيث تحمل لأقل قليلا من ثلاثة أشهر.وفي العام 1965 تولد لديه الشغف بصناعة المصاعد حيث كان قطاعا غامضا ومليئا بالألغاز ولكن دائم التوسع بفضل الأعمال مزدهرة المزدهرة في البناء، ثم أسس شركة LIFE، وهي اختصار لـ Liotti-Ferrara حيث أصبح غويدو ليوتي، صديقه والمساهم الوحيد التاريخي معه في الجزء الإداري. وفي عام 1969 تعرف على زوجة المستقبل، آنا ماريا، أثناء رحلة من رحلاته التي كان يتردد فيها على بياتسا أرميرينا، مقصده المُفضل للعمل، إبان بداية الطفرة الاقتصادية في السبعينيات، ونقلت العروس أنشطتها إلى مدينة الفسيفساء، محل ميلاد فيرارا في عام 1973، في شارع شعبي صغيريُسمى فيليبو غوشوو. ومن زواجه بالشابة المعلمة للمرحلة الأبتدائية، ولد الابناء رانييري لوكا ونويل. تنمو الشركة وتتوسع في السوق الإقليمية، ولكن بعد هذا النجاح تأتي المشاكل المرتبطة بعدم وجود مناطق إنتاج مما يحول التطور و يعيق نمو الأعمال التجارية. مرت الشركة بسنوات صعبة، وكثير من المشاكل والإحباط، إلى جانب حكم الإخلاء الذى هدد الشركة في عام 1987، والذي كاد أن ينتهي بإغلاء الشركة، بالرغم من وجود 20 من الموظفين الكوادر بإدارة الشركة، كل ذلك في ظل وجود لا مبالاة من الطبقة السياسية انذالك. ولكن مع الإصرار والرغبة في انشاء شركة ببلدة بياتسا أرميرينا وليظل بالقرب من العائلة، كل هذا دفع ه على الاستمرار، حتى لو كان في المقر الذي أتخذه بثلاث أماكن محلية ضيقة والتي كانت ذات موقع متميز حتى عام 1990، حتى أنتقل في المقر الحالي في 117 bis من الطريق العمومي. وبالتحديد في عام 1988 أُجبر فرانكو فيرارا فيستوزي علي ان يترك المناطق المحلية التي كان يعمل فيها في ظل غياب مناطق إنتاج مناسبة في المدينة، ولميله الدائم بالفطرة لإحترام القوانين قبل كل شىء، فرفض فكرة بناء مصنعه مُتجاهلاً قواعد ولوائح البناء، وقرر أن يخوض معركة مدنية، وإجتماعية، وسياسية لضمان المنطقة الحرفية التى تمتلكها بلدة بياتسا أرميرينا والتي ظلت مطمع لإقامة هذا المجال عليها مدة عشرين عامًا.

تصميم مصاعد

اُنتخب كرئيس الإتحاد الوطني للحرفيين، ثم نائب رئيس المقاطعة، واُنتخب أيضًا كعضو في مجلس البلدة في عام 1993، حيث شارك مُستقلاً في معركة عامة شرسة لضمان حقوق الفئات الإنتاجية المدنية، تحت شعار "الحرفية تصوت لك، صوت لفيرارا".

ومن تلك اللحظة، ولمدة خمسة عشر سنة، تكرست حياة فرانكو فيرارا العامة والخاصة كلها لقضية التنمية الإجتماعية والإقتصادية والمهنية لبلدة بياتسا أرميرينا. أولاً بموافقة المناطق الحرفية الصغيرة برعاية مجلس البلدة في ذلك الوقت، ثم بالعثور على ما قد تكون في نهاية المطاف، المقر الحالي للمنطقة الحرفية الجديدة والأولى ببياتسا، في السنوات الأخيرة بين 2007 و 2010.

إلى جانب عشرات وعشرات الأنشطة الترويجية التى قام بها فيرارا لصالح الحرفيين، ولسكان بياتسا، ثم لعدد لا حصر له من الصقليين والإيطاليين، تولى فرانكو فيرارا العديد من المناصب والإلتزامات، كنائب الرئيس الإقليمي للإتحاد الوطني للحرفيين بباليرمو بجزيرة صقلية، والرئيس الإقليمي للهيئة الكونفيدرالية لتشكيل الإتحاد الوطنى للحرفيين، وعضو بالمجلس الوطني للمساعدة الإجتماعية بروما، هيئة الضمان الإجتماعي للحرفيين، ورئيس اللجنة الإقليمية للحرفيين بمقاطعة إنا من سنة 2000 وحتى 2003. نفس الفكرة الثابتة: بناء منطقة صناعية لأصحاب الحرف اليدوية ببياتسا، الذين يعتبروا ضمن الأقليات الغير معترف بحقهم في ممارسة أنشطتهم التجارية، مع الإمتثال الكامل للقانون والدعم لإيجاد مكان مناسب ولائق للتمثيل التجاري. تخصيص مساحة نمو لمنظومة بأكملها بحيث تكون قادرة على تخصيص مدرسة حرفية للفنون والصناعات اليدوية، وتخصيص معرض سنوي للأعمال الحرفية، إعادة التقاليد الحرفية المحلية،وتخصيص مركز دائم لعرض المنتجات المحلية والإقليمية.

لم تكن هناك أسرار في نشاطي التجاري - هذا ما قد كان يصرح به دائمًا فرانكو فيرارا، مهندس للجميع، الأصدقاء والمنافسين - مُضيفًا: يكمن الإختلاف في ثلاثة أمور: اختيار إعادة الاستثمار دائمًا في الشركة ، دون قوارب، أو عطلات أو منازل فاخرة،العلاقة القوية والمخلصة مع العاملين لدي، والذين أُدين لهم دائما بالعرفان، القدرة على الابتكاردائما وفي أي حال، مع الاحترام الكامل للفرص التي يمنحها القانون.

لإهتمامه وشغفه الدائم بالتدريب والجودة والأمن، قام فرانكو فيرارا بتمويل ورعاية ورش عمل تدريبية ومهنية عديدة، وقام بالعمل مع المؤسسات العامة والخاصة. وكانت أفضل أفكاره في ريادة الأعمال، شهادات الجودة التي تم الحصول عليها في عام 1999، من بين الجوائز التي تم الحصول عليها في إيطاليا الـ IMQ من ميلانو ، والتدريب المستمر لموظفيه بالتعاون مع قسم الهندسة الميكانيكية في جامعة البوليتكنيكو بميلانو.

بضعة أشهر قليلة قبل مغادرته، وقبل تصميمه وإطلاقه للنموذج الأولي للمصعد الكهربائي دون وجود غرفة ماكينة المصعد، وقد تم بناؤه كاملاً في صقلية، حيث إنه خرج إلى النور بعد أن كان مُندثرًا،وتم تركيبه في المقر الجديد ببلدة كالتاغيروني.

لا يمكن إحصاء الحملات الثقافية، والرياضية، والإجتماعية التي قام بها على مر السنين كمبادرات لصالح مدينة الفسيفساء.

Share by: